د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
823
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
متضادتان - المتضادتان هما اللتان يقرن بموضوع كل واحدة سور كلي ، كقولنا كل إنسان حيوان ولا إنسان واحد حيوان ( ف ، ق ، 15 ، 16 ) - المتضادتان فإنّهما تقتسمان الصدق والكذب في الأمور الضرورية وفي الممتنعة ، وتكذبان جميعا في الممكنة ( ف ، ق ، 16 ، 17 ) - قد تكون موضوعات الجدل موادّ ممكنة ، ففي هذه قد تكون المتضادتان جميعا كاذبتين . فكذلك لا يمتنع أن تكونا شنيعتين ( ف ، ج ، 107 ، 12 ) - الكلّيتان لا تتناقضان بل قد تكذبان معا وهما المتضادتان ، فإنّ تناقضهما هو ان لا تجتمعا على صدق ولا على كذب وتضادهما بأن لا تجتمعا على صدق بل قد تجتمعان على كذب ( ب ، م ، 91 ، 6 ) متضايف - كل متضايف فهو متقابل ، وكل متضاد وكل عدم وملكة ، وليس كل متقابل من المضاف ، فليس إذن المتضايف أعم من المتقابل ، فليست الإضافة أعمّ من التقابل ( س ، م ، 251 ، 16 ) - أمّا التقابل ، فليس جنسا لما تحته بوجه من الوجوه ، وذلك لأن المتضايف ، ماهيّته أنّه مقول بالقياس إلى غيره ، ثم يلحق هذه الماهيّة أن تكون مقابلا ليس أنّها تتقوّم بهذا ( س ، م ، 252 ، 11 ) متضايفات - إنّ الطويل والعريض والعميق والكثير المتضايفات قد تتضايف على الإطلاق ؛ فلا يكون من شرط ما يضاف إليه طرف منها أن يتضمن إضافة إلى ثالث منها ، كما تقول : الكثير أو الكبير أو غير ذلك ؛ وقد تضاف إضافة تتضمن ذلك ، فيقال أطول وأكثر وأعمق ؛ فإنّ لكل واحد منها إضافة إلى شيء له إضافة إلى ثالث ، فإنّ الأطول أطول بالقياس إلى شيء هو عند شيء ما طويل ، إلّا أن هذا الشيء أطول ( س ، م ، 132 ، 9 ) - المتضايفات : إمّا مطلقات ، فيوجب وجود أحدهما الآخر ، وإمّا في شيء واحد ، فلا يمنع أن يكون ما هو أب هو أيضا ابنا ( س ، م ، 263 ، 10 ) - المتضايفات تتلازم على الاستقامة إذا روعي ما يجب أن يراعى تلازما حقيقيا ؛ وتتلازم على الإطلاق تلازما مشهورا . مثاله : إن كان ذو ثلاثة أضعاف كثير الأضعاف ، فذو ثلاثة أجزاء كثير الأجزاء . وإن كان العلم ظنا ، فالمعلوم مظنون . وإن كان البصر حسا ، فالمبصر محسوس ( س ، ج ، 133 ، 7 ) - موضع من المتضايفات ، مثل أنّه إذا لم يكن الفاضل خاصّة الضعف ، فليس المفضول خاصّة النصف ؛ وهو للإثبات والإبطال ( س ، ج ، 226 ، 8 ) متضايفان - إنّ المتضايفين من حيث يتضايفان بالفعل تضايفا على التعادل فهما معا ؛ إذ الشيء إنّما تقال ماهيّة بالقياس إلى شيء يكون معه . وأمّا إذا أخذ أحدهما بالفعل والآخر بالقوة ، فقد زال التعادل ( س ، م ، 153 ، 10 ) - أمّا المتضايفان فلا بدّ أن يدخل أحدهما في حدّ الآخر ، إذ كانت ماهيّته مقولة بالقياس إلى الآخر ؛ ولكن ينبغي أن يؤخذ بعضها في حدود